د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

1089

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- ما هو واجب فهو ضروري الوجود ( ش ، ع ، 96 ، 24 ) - أجناس ألفاظ الجهات . . . الواجب والممتنع ( ش ، ع ، 117 ، 9 ) واجب الوجود - المغالطة بسبب أنّ الواجب وجوده غير الواجب العمل به ؛ وإنّما يقال لهما واجب باشتراك الاسم . ومفهوم الواجب الأوّل أنّ وجوده ضروريّ ، ومفهوم الواجب الآخر أن إيثاره محمود ( س ، س ، 9 ، 12 ) - الواجب الوجود ، فهو الذي متى فرض معدوما ، غير موجود ، لزم منه محال ( غ ، ع ، 344 ، 24 ) - لا يجوز أن يكون شيئان ، كل واحد منهما واجب الوجود لصاحبه لأن ما يجب لغيره ، فله علّة أقدم منه تقدّما بالذات لا بالزمان . ويستحيل أن يكون المتقدّم بالذات ، متأخرا بالذات . وهو من حيث إنه علّة ، يجب أن يتقدّم بالذات . وهو من حيث إنه معلول يجب أن يتأخّر وذلك محال ؛ إذ يلزم أن يكون الشيء قبل ما هو قبله بالذات ( غ ، ع ، 346 ، 19 ) - واجب الوجود بذاته ، لا بد أن يكون واجب الوجود من جميع جهاته ، حتى لا يكون محلّا للحوادث ، ولا متغيّرا ( غ ، ع ، 347 ، 6 ) - « واجب الوجود » يمنع العلم به من وقوع الشركة فيه ( ت ، ر 1 ، 147 ، 5 ) - أرسطو وأتباعه لم يكونوا يقولون « واجب الوجود » ، إنّما يقولون « العلّة الأولى » و « المبدأ » . وليس في كلام أرسطو تقسيم الموجودات إلى « واجب بنفسه » ، و « ممكن بنفسه مع كونه قديما أزليّا » ، بل كان « الممكن » عندهم الذي يقبل الوجود والعدم لا يكون إلّا « محدثا » . وإنّما قسّمه هذه القسمة متأخّروهم من الملاحدة الذين نسبوا إلى الإسلام ، كابن سينا وأمثاله ، وجعلوا هذا عوضا عن تقسيم المتكلّمين « الموجود » إلى « قديم » و « حادث » ( ت ، ر 2 ، 56 ، 8 ) - « واجب الوجود » قد يعنى به ما لا يحتاج إلى فاعل ، فالصفات واجبة بهذا الاعتبار ( ت ، ر 2 ، 93 ، 25 ) واجب وممتنع - الواجب والممتنع قد يدلّان على معنى واحد بعينه ، غير أن ذلك على جهة القلب ( أ ، ع ، 91 ، 15 ) واحد - الواحد بعينه يقال على خمسة أنحاء : أحدها الواحد بعينه في الجنس ، مثل الإنسان والفرس هما واحد بعينه في الجنس . والثاني الواحد بعينه في النوع ، كقولنا زيد وعمرو واحد بعينه في أنهما إنسان . والثالث الواحد بعينه في العرض وهي التي يحمل عليها عرض واحد ، كقولنا اللبن والثلج واحد بعينه في إنهما أبيض . والرابع هو ما اشتركا في نوع واحد وفي جلّ أعراضهما ، مثل ماءين يخرجان من عين واحدة . والخامس الواحد بعينه في العدد ( ف ، ج ، 89 ، 3 ) - الواحد بعينه على حسب قسمته ثلاثة أنحاء : الواحد بعينه في الجنس والواحد بعينه في النوع والواحد بعينه في العدد ، ويقابل كل واحد منها غيرها ( ف ، ج ، 89 ، 17 ) - الواحد بعينه في الجنس يقابله الغير في